![]() |
| التسويق بالمحتوى اكتشف أسرار التواصل الذي يثير المشاعر ويثبت ولاء العملاء |
في زمن العصر الرقمي الذي نعيشه، تطورت وسائل التسويق بشكل جذري، ومع ذلك، تبقى واحدة من أهم التحديات التي يواجها أصحاب الأعمال والمسوقين هي كيفية الوصول إلى الجمهور المناسب وجذب انتباههم بطريقة مؤثرة وإن تقنيات التسويق التقليدية لم تعد كفيلة بجذب العملاء والمحتوى الجاف والتجاري لم يعد له نفس القوة التي كانت تمتلكها في السابق.
ولكي تحقيق الريادة في سوق التنافس الشديد يحتاج إلى استراتيجيات تسويق مبتكرة تستهدف مشاعر واحتياجات الجمهور بشكل أفضل وهنا تأتي أهمية التسويق بالمحتوى في الصورة، ولكن ما هو التسويق بالمحتوى هو عبارة عن جسراً يربط بين العلامة التجارية والعملاء أو المنتج والعملاء أو الخدمة والعملاء بطريقة تفاعلية ومثيرة وسوف نعرف أكثر كل شيء في هذا المقال.
ما هو التسويق بالمحتوى؟
التسويق بالمحتوى هو استراتيجية تسويقية مبتكرة تركز على إنشاء وتوزيع محتوى ذو قيمة عالية وجودة لجذب واستهداف الجمهور المستهدف ويهدف هذا المحتوى إلى تقديم معلومات مفيدة ومثيرة للاهتمام تلبي احتياجات واهتمامات الجمهور، بدلاً من التركيز على الجوانب الترويجية المباشرة للمنتج أو الخدمة.
وتعتمد استراتيجية التسويق بالمحتوى على فهم عميق لاحتياجات الجمهور وإنشاء محتوى يتناسب مع هذه الاحتياجات ويمكن أن يكون هذا المحتوى عبارة عن مقالات، فيديوهات، منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، بودكاست، إلخ.
والهدف من التسويق بالمحتوى هو بناء علاقات قوية ومستدامة مع الجمهور عن طريق تقديم قيمة مفيدة لهم وهذا النوع من التسويق يعزز الثقة بين العلامة التجارية والعملاء ويساعد في تعزيز الولاء وزيادة فرص التفاعل والشراء.
ويعتبر التسويق بالمحتوى أحد الأساليب الأكثر فعالية في التسويق الرقمي، حيث يساهم في بناء سمعة العلامة التجارية وزيادة الوعي بها بشكل مستدام، وفي النهاية، يسهم في تحقيق أهداف الأعمال وزيادة العائد على الاستثمار.
أمثلة على التسويق بالمحتوي
علي سبيل المثال شركة تصنيع أجهزة ذكية تقوم بإنشاء مدونة تقنية تقدم مقالات تفصيلية حول كيفية استخدام أجهزتها واستفادتها منها وتتضمن المقالات نصائح وحلول لمشاكل شائعة يوجهها المستخدمون ومثال اخري شركة لياقة بدنية تقوم بإنشاء سلسلة من الفيديوهات التعليمية على منصة يوتيوب وتشمل السلسلة تمارين ونصائح للحفاظ على لياقة بدنية جيدة، مما يشجع الجمهور على الاشتراك ومشاركة الفيديوهات وشراء منتجاتهم وهناك الكثير من الامثلة.
تاريخ التسويق بالمحتوي
يعود التسويق بالمحتوي إلى فترة طويلة من الزمن، حيث كانت الشركات تستخدم المحتوى لجذب الجمهور ونشر رسائلها ومع تطور التكنولوجيا وظهور وسائل الإعلام المتعددة، تطور أيضًا مفهوم وأساليب التسويق بالمحتوى فيما يلي نظرة عامة على تاريخ هذا المجال:
- القرن التاسع عشر: في هذه الفترة، بدأت الصحف والمجلات في الظهور، وكانت الشركات تستخدمها للإعلان عن منتجاتها وخدماتها.
- القرن العشرين: مع انتشار الإذاعة والتلفزيون، ظهرت فرص جديدة للشركات للوصول إلى جمهور أوسع من خلال إعلانات مرئية ومسموعة.
- الثمانينات والتسعينات: مع انتشار الإنترنت، بدأت الشركات تستخدم المواقع الإلكترونية لنشر محتوى يتعلق بمنتجاتها وخدماتها.
- القرن الواحد والعشرين: مع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات الفيديو عبر الإنترنت، انتشرت استراتيجيات التسويق بالمحتوى بشكل كبير وبات بإمكان الشركات إنشاء محتوى متنوع وجذاب يشمل المقالات والصور والفيديوهات والبودكاست وغيرها للتفاعل مع الجمهور.
منذ ذلك الحين، استمر التطور التكنولوجي وتغيرت العادات وأساليب الاستهلاك، مما أدى إلى تطور وتعقيد استراتيجيات التسويق بالمحتوى ومع تقدم التكنولوجيا والوسائل الرقمية الحديثة كان هناك المزيد من الفرص للشركات للوصول إلى جمهورها وبناء علاقات معهم من خلال محتوى ذو قيمة يلبي احتياجاتهم واهتماماتهم.
أهداف التسويق بالمحتوى
أهداف التسويق بالمحتوى تتنوع وتعكس الغايات التي تسعى الشركات والمؤسسات إلى تحقيقها من خلال إنشاء ونشر المحتوى وفيما يلي بعض الأهداف الرئيسية للتسويق بالمحتوى:
- زيادة الوعي والمعرفة: تهدف الشركات إلى زيادة الوعي بعلامتها التجارية ومنتجاتها أو خدماتها من خلال تقديم محتوى ذو قيمة يعزز فهم الجمهور لما تقدمه.
- جذب الجمهور المستهدف: يساهم المحتوى المستهدف في جذب الجمهور الذي يهتم بموضوعات محددة، مما يسهم في بناء علاقات أقوى مع هذا الجمهور وجذبه إلى الشركة.
- زيادة حجم المبيعات: من خلال إنشاء محتوى يقدم قيمة حقيقية للجمهور، يمكن للشركات تعزيز فرص البيع والتسويق لمنتجاتها وخدماتها.
- تعزيز العلاقات: يمكن للمحتوى أن يساهم في بناء علاقات طويلة المدى مع العملاء من خلال تقديم محتوى مفيد وشيق يحقق تفاعل وتواصل مستدام معهم.
- تعزيز السمعة والمصداقية: من خلال نشر محتوى ذو جودة عالية وخبرة مميزة، يمكن للشركات تعزيز سمعتها ومصداقيتها في سوقها المستهدف.
- تحسين تجربة العملاء: يمكن للمحتوى أن يلعب دورًا في توجيه العملاء ومساعدتهم في استخدام المنتجات أو الخدمات بشكل صحيح، مما يحسن تجربتهم.
- زيادة مشاركة الجمهور: يمكن للمحتوى الجذاب أن يشجع الجمهور على المشاركة والتفاعل من خلال التعليقات والمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي.
- تحقيق أهداف التحويل: يمكن استخدام المحتوى لتوجيه الجمهور نحو إجراءات معينة مثل التسجيل، الاشتراك، أو الشراء، مما يساهم في تحقيق أهداف التحويل المرجوة.
- مواكبة التطورات: يمكن للمحتوى أن يساهم في إيصال المعلومات الجديدة والتطورات في مجال الشركة أو الصناعة إلى الجمهور.
- تنمية قاعدة الجمهور: يمكن للمحتوى أن يساهم في جذب واكتساب جمهور جديد وتنمية قاعدة العملاء والمهتمين.
باختصار، تهدف استراتيجيات التسويق بالمحتوى إلى تحقيق أهداف متعددة تخدم مصلحة الشركات من خلال إنشاء محتوى قيم يستهدف ويتفاعل مع الجمهور المستهدف.
المقالات
إن إنشاء مقالات ذات قيمة وفائدة للجمهور هو جزء أساسي من استراتيجيات التسويق بالمحتوى ومن خلال المقالات، يمكن للشركات والمؤسسات تقديم معلومات مفيدة، وحلول للمشاكل، ونصائح عملية، وتقديم خبرات قيمة للجمهور المستهدف.
البودكاست
نوع آخر من أنواع التسويق بالمحتوى ويُعد وسيلة فعالة لنقل المعلومات وتقديم القصص والمحتوى القيم للجمهور المستمع ويمكن للشركات والأفراد إنشاء بودكاستات تستهدف جمهورًا محددًا وتقديم محتوى مفيد ومثير للاهتمام في مجالات مختلفة.
ويتيح البودكاست للشركات التواصل مع جمهورها بشكل أكثر تفصيلًا وعمقًا، ويمكن أن يكون له تأثير كبير على بناء العلاقة مع الجمهور وتعزيز الوعي بالعلامة التجارية وإليك بعض الأسباب التي تجعل البودكاست نوعًا مهمًا من التسويق بالمحتوى:
التواصل الشخصي، تقديم المعلومات، الاستماع المريح، بناء سمعة وخبرة، زيادة التفاعل، توجيه إجراءات
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون للبودكاست تأثير إيجابي على بناء العلاقات وزيادة الالتفافية، مما يجعله أداة مهمة في استراتيجيات التسويق بالمحتوى.
الفيديوهات
الفيديوهات هي نوع مهم من أنواع التسويق بالمحتوى وتستخدم الفيديوهات لنقل المعلومات والقصص والرسائل التسويقية بطريقة بصرية ومسلية، مما يساهم في جذب الجمهور والتفاعل معه بشكل أكبر وإليك بعض الأسباب التي تجعل الفيديوهات نوعًا هامًا من التسويق بالمحتوى:
الجذب البصري والشرح والتوضيح والقصص والتفاعل وزيادة التفاعل والوصول إلى جمهور متنوع وبناء الثقة ومع انتشار منصات مشاركة الفيديو على الإنترنت، أصبحت الفيديوهات جزءًا أساسيًا من استراتيجيات التسويق بالمحتوى، حيث يمكن للشركات والأفراد استخدامها للتواصل مع الجمهور بشكل مباشر وجذب انتباههم بطرق مبتكرة وجذابة.
الكتب الإلكترونية
الكتب الإلكترونية هي نوع مهم من أنواع التسويق بالمحتوى ويمكن للكتب الإلكترونية أن تكون أداة قوية لنقل المعلومات والخبرات والأفكار بشكل متعمق وشامل، وهذا يتيح للشركات والأفراد التواصل مع الجمهور بطريقة أكثر تفصيلاً واستفادة.
وإليك بعض الأسباب التي تجعل الكتب الإلكترونية نوعًا هامًا من التسويق بالمحتوى:
- المعلومات القيمة: الكتب الإلكترونية تمنحك الفرصة لنقل معلومات قيمة ومفصلة للجمهور، مما يساهم في بناء الثقة وتقديم قيمة فعلية.
- التوجيه: يمكنك استخدام الكتب الإلكترونية لتوجيه الجمهور خلال عملية معينة أو تقديم نصائح وإرشادات تساعدهم في تحقيق أهدافهم.
- التفاعل والاشتراك: يمكن استخدام الكتب الإلكترونية لجذب القراء وتحفيزهم على الاشتراك في النشرات الإخبارية أو متابعة محتواك القادم.
- الترويج للخدمات والمنتجات: يمكنك دمج عروض وإعلانات لمنتجاتك أو خدماتك داخل الكتب الإلكترونية بشكل طبيعي وغير مزعج.
- تنويع الشكل القائمي للمحتوى: الكتب الإلكترونية تمنحك تنوعًا في تقديم المحتوى بجانب الفيديوهات والمقالات، مما يمكنك من استهداف جمهور متعدد الاهتمامات.
- تعزيز الخبرة: يمكن أن تعزز الكتب الإلكترونية سمعة ومكانة الشركة أو الفرد كمصدر موثوق للمعلومات والمعرفة.
- زيادة التفاعلية: يمكن إضافة روابط تفاعلية ومحتوى متعدد الوسائط داخل الكتب الإلكترونية لزيادة تفاعل القراء.
باستخدام الكتب الإلكترونية كجزء من استراتيجيتك للتسويق بالمحتوى، يمكنك تقديم محتوى ذو قيمة عالية للجمهور وبناء علاقة أقوى معهم.
الصور
الصور هي نوع آخر من أنواع التسويق بالمحتوى وتعتبر الصور وسيلة بصرية فعالة لنقل الرسائل وإيصال المعلومات إلى الجمهور وإليك بعض الأسباب التي تجعل الصور جزءًا هامًا من استراتيجية التسويق بالمحتوى:
- جذب الانتباه: الصور تلتقط الانتباه بشكل سريع وفعّال، مما يجعلها وسيلة رائعة لجذب الجمهور وجعله يتفاعل مع المحتوى.
- توضيح المفاهيم: يمكن استخدام الصور لتبسيط المفاهيم المعقدة وتوضيحها بشكل مرئي، مما يجعلها أكثر فهمًا للجمهور.
- إيصال القصة: الصور يمكن أن تكون جزءًا من سرد القصة أو المحتوى الذي تريد تقديمه، مما يزيد من جاذبية المحتوى.
- التفاعل على وسائل التواصل: الصور تحقق نجاحاً كبيراً على وسائل التواصل الاجتماعي مثل إنستجرام وفيسبوك، حيث يمكن للجمهور أن يتفاعل معها من خلال الإعجابات والتعليقات.
- العرض التقديمي: يمكن استخدام الصور في العروض التقديمية لتوضيح النقاط المهمة وجعل العرض أكثر تفاعلية.
- التعبير عن الهوية: الصور تمكن أن تساهم في تعزيز هوية العلامة التجارية من خلال استخدام الألوان والأنماط المميزة.
- الترويج للمنتجات: يمكن استخدام الصور لعرض المنتجات بشكل جذاب ومغري للجمهور.
باستخدام الصور بشكل مناسب وجذاب، يمكنك تحسين استراتيجيتك للتسويق بالمحتوى وزيادة تفاعل الجمهور مع محتواك.
كيف تختار نوع المحتوى المناسب؟
لتحديد نوع المحتوى المناسب، يجب أن تأخذ في اعتبارك عدة عوامل تتعلق بجمهورك المستهدف وأهدافك التسويقية وهنا بعض النقاط التي يمكن أن تساعدك في اختيار نوع المحتوى المناسب:
دراسة الجمهور المستهدف
قبل أن تبدأ في انتقاء نوع المحتوى، عليك فهم جمهورك المستهدف جيدًا عليك أن تعرف من هم؟ ما هي اهتماماتهم؟ ما هي احتياجاتهم؟ ما هي مشكلاتهم المحتملة؟ تحليل هذه الجوانب يمكن أن يوجهك نحو النوع المناسب لهم.
تحديد الهدف
ما هو الهدف من المحتوى؟ هل تريد زيادة الوعي بعلامتك التجارية؟ أم تهدف إلى زيادة المبيعات؟ قبل اختيار نوع المحتوى، عليك تحديد الهدف بوضوح.
ملاءمة النوع مع المحتوى
عليك اختيار نوع المحتوى الذي يتناسب مع المحتوى نفسه ومع القصة التي تريد أن تروجها على سبيل المثال، إذا كنت تريد شرح مفهوم معقد، قد تكون المقالات أو الفيديوهات الشرحية هي الخيار المناسب.
المنصات المستخدمة
اختيار نوع المحتوى يعتمد على المنصات التي ستستخدمها على سبيل المثال، إذا كنت تستهدف منصة فيديو مثل يوتيوب، قد تركز على إنشاء محتوى فيديو في حين إذا كنت تستخدم منصة بودكاست، فإن صناعة حلقات صوتية قد تكون مناسبة.
الاحتياجات والاهتمامات
اختر نوع المحتوى الذي يلبي احتياجات واهتمامات جمهورك إذا كان جمهورك يبحث عن معلومات تفصيلية، فإن محتوى مكتوب مثل المقالات أو الدروس يمكن أن يكون مناسبًا أما إذا كانوا يفضلون المحتوى المرئي، فالفيديوهات أو الصور يمكن أن تكون خيارات جيدة.
التفرغ والمهارات
اختر نوع المحتوى الذي تجيد صناعته وتستطيع توفير الوقت الكافي لإنشائه وإذا كنت لا تملك مهارات تحرير الفيديو، فإن إنشاء محتوى فيديو قد يكون تحديًا بالنسبة لك أو قد يحتاج الكثير من الوقت حتى تتعلم صناعة الفيديو واختيار نوع المحتوى يجب أن يكون على دراسة جيدة للسوق والجمهور وأهدافك التسويقية وقد تحتاج أيضًا إلى تجربة مختلفة أنواع المحتوى لتحديد ما يعمل بشكل أفضل مع جمهورك وأهدافك المحددة.
كيف تعمل استراتيجية التسويق بالمحتوى؟
أعلم الان أنك يدور في ذهنك سؤال وهو كيف تعمل أنشاء استراتجية تسويق بالمحتوي؟ والاجابة من خلال تقسيم المحتوي الي ثلاث مراحل رئيسية تُعرف باسم مراحل القمع وتتكون من: بداية القمع، ومنتصف القمع، ونهاية القمع ودعونا نلقي نظرة عامة على كل مرحلة:
بداية القمع (Top of the Funnel - TOFU)
في هذه المرحلة، يكون التركيز على جذب الجمهور المستهدف وزرع بذور الاهتمام ويمكن أن تتضمن استراتيجية هذه المرحلة المحتوى الذي يقدم قيمة مفيدة وحلاً لمشكلة معينة تواجهها الجمهور.
- المحتوى المناسب: المقالات التعليمية، الفيديوهات التعليمية، دليل المبتدئين.
- هدف بداية القمع: زراعة الاهتمام وزيادة الوعي بالمشكلة أو الحاجة.
منتصف القمع (Middle of the Funnel - MOFU)
في هذه المرحلة، يتم توجيه المحتوى للجمهور الذي أظهر اهتمامًا بالموضوع ويحتاج إلى مزيد من المعلومات ويمكن أن يكون هذا المحتوى أكثر تفصيلاً وعمقًا.
- المحتوى المناسب: التقارير المفصلة، ورقات البيانات، الويبينارات، بودكاست الاختصاص.
- هدف منتصف القمع: تقديم مزيد من المعلومات وتوجيه الجمهور نحو الحلول المحتملة.
نهاية القمع (Bottom of the Funnel - BOFU)
في هذه المرحلة، يتم توجيه المحتوى للجمهور الذي يبحث عن حلاً محددًا وجاهز لاتخاذ إجراء ويجب أن يكون هذا المحتوى محددًا ويساعد الجمهور على اتخاذ قرار نهائي.
- المحتوى المناسب: دراسات الحالة، تجارب العملاء، مقارنة بين المنتجات.
- هدف نهاية القمع: تقديم حلول محددة وتشجيع الجمهور على اتخاذ إجراء، مثل الشراء أو التسجيل
مع الاستمرار في تنفيذ استراتيجية مراحل المحتوى، يمكنك بناء علاقة أقوى مع الجمهور، وتقديم المعلومات اللازمة في الوقت المناسب، وزيادة فرص تحويل الزوار إلى عملاء.
كيف تنشئ استراتيجية التسويق بالمحتوى؟
استراتيجية التسويق بالمحتوى تعتمد على خطوات وأساليب محددة لإنشاء وتوزيع المحتوى القيم والجذاب لجذب والتفاعل مع الجمهور المستهدف وإليك خطوات عملية أساسية لتنفيذ استراتيجية التسويق بالمحتوى:
تحديد الهدف والجمهور المستهدف:
- حدد هدفك من استراتيجية التسويق بالمحتوى، سواء كان زيادة المبيعات، بناء العلامة التجارية، زيادة التفاعل،
- حدد مين هم الجمهور المستهدف لمحتواك ومن هم وماذا يبحثون عنه؟
تحليل الجمهور والبحث:
- دراسة الجمهور المستهدف، فهم اهتماماتهم وتفاصيلهم الديموغرافية.
- قم بالبحث عن الكلمات المفتاحية ذات الصلة بمجالك والتي يمكن أن يبحث عنها جمهورك.
تطوير المحتوى:
- قم بإنشاء محتوى ذو قيمة عالية يلبي احتياجات واهتمامات الجمهور.
- يمكن أن يكون المحتوى عبارة عن مقالات، فيديوهات، صور، بودكاست، إلخ.
تحسين المحتوى لمحركات البحث (SEO):
- استخدم الكلمات المفتاحية بشكل استراتيجي في المحتوى لزيادة فرص ظهوره في نتائج محركات البحث.
توزيع المحتوى:
- حدد القنوات التي ستستخدمها لتوزيع المحتوى، مثل موقع الويب، وسائل التواصل الاجتماعي، البريد الإلكتروني، إلخ.
- ضمن الجدول الزمني لنشر المحتوى على مدى فترة زمنية مناسبة.
التفاعل مع الجمهور:
- استجاب لتعليقات وتقييمات الجمهور على منصات التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني.
- تفاعل مع استفساراتهم وتوفير مزيد من المعلومات.
قياس وتحليل الأداء:
- استخدم أدوات تحليل الموقع ووسائل التواصل لقياس أداء المحتوى، مثل عدد الزيارات، معدل التفاعل، معدل التحويل، إلخ.
- قيّم نجاح الحملات واستخدم البيانات لتحسين استراتيجيتك المستقبلية.
استراتيجية التسويق بالمحتوى تتطلب التخطيط الجيد والتفاعل المستمر مع الجمهور ومن خلال تحليل الأداء وتحسين العملية باستمرار، يمكنك تحقيق نتائج أفضل وبناء علاقات مستدامة مع العملاء المحتملين.
الاسئلة الشائعة
كيف تكتب محتوى تسويقي؟
- تحديد هدفك: ما تريد تحقيقه من المحتوى؟ زيادة المبيعات؟ زيادة الوعي؟
- معرفة الجمهور: من تستهدف؟ ما هي اهتماماتهم واحتياجاتهم؟
- استخدام عناصر مقنعة: عنوان جاذب، مشكلة وحلاً، فوائد ملموسة.
- استخدام لغة بسيطة: تجنب اللغة المعقدة واستخدم عبارات واضحة.
- استخدام قصص وأمثلة: يزيد من فهم القارئ وتأثير المحتوى.
أنواع المحتوى التسويقي:
- المقالات والمدونات
- محتوى وسائط متعددة (صور، فيديوهات)
- التحديثات على وسائل التواصل الاجتماعي
- البريد الإلكتروني والنشرات الإخبارية
- البودكاست والويبينار
- الإنفوجرافيك والرسوم البيانية
متطلبات التسويق بالمحتوى معرفة العميل:
نعم من أهم الأشياء في التسويق بالمحتوي أنك تعرف من هو عميلك المستهدف وعليك القيام بهذه الاشياء:
- تحليل الجمهور: من هم عملاؤك المحتملون؟ ما هي مميزاتهم؟
- فهم الاهتمامات: ما هي مشكلاتهم واحتياجاتهم؟
- تخصيص المحتوى: صاغ المحتوى ليلائم احتياجاتهم المحددة.
- إثراء التجربة: قدم معلومات قيمة تحل مشكلاتهم.
- التواصل المستمر: استمر بتقديم محتوى مفيد لبناء علاقة طويلة الأمد.
الخاتمة
في ختام هذا المقال، ندرك جميعًا أهمية التسويق بالمحتوى كوسيلة فعالة للتواصل مع الجمهور وبناء علاقات قوية ومن خلال تقديم محتوى قيم وملهم، يمكننا لفت انتباه الجمهور وجعله يشعر بأننا نفهم احتياجاته ومشكلاته وإن توجيه الجهود نحو إنشاء محتوى ذو جودة عالية وتنوعه بين مختلف الأشكال يمكن أن يسهم في تحقيق أهداف التسويق بكل نجاح.
ولا تنسى أن التسويق بالمحتوى ليس مجرد وسيلة لزيادة المبيعات، بل هو أيضًا وسيلة لبناء علاقات مستدامة مع العملاء وتقديم قيمة فعلية لهم وباستمرار تطوير استراتيجيات التسويق بالمحتوى وتحسينها، ستكون قادرًا على التفاعل مع جمهورك بشكل أعمق وأكثر تأثيرًا.
لذا، ابدأ اليوم في بناء استراتيجية تسويقية قوية تعتمد على المحتوى، استثمر وقتك وجهدك في فهم احتياجات جمهورك وإيجاد الطرق الأكثر فعالية للتواصل معهم وإذا تمكنت من تقديم محتوى قيم يحل مشكلاتهم ويلبي اهتماماتهم، ستكون على الطريق الصحيح نحو بناء علاقات قوية ومستدامة تؤثر إيجابيًا على نجاح عملك وتوسعته.

.png)
.png)
