recent
أخبار ساخنة

جاك ما : من مدرس فقير إلى مؤسس علي بابا عملاق التجارة الإلكترونية

الصفحة الرئيسية


جاك ما : من مدرس فقير إلى مؤسس علي بابا عملاق التجارة الإلكترونية
جاك ما : من مدرس فقير إلى مؤسس علي بابا عملاق التجارة الإلكترونية 

مرحبا بك يا صديقي كيف حالك اليوم أتمني أن تكون بخير، اليوم سوف نتكلم عن جاك ما أو مؤسس علي بابا وإذا كنت لا تعرف ما هو علي بابا؟ علي بابا هو أكبر وأهم موقع للتجارة الإلكترونية  في العالم، هذا المقال لكل شخص يبحث عن النجاح في الحياة لكل رائد أعمال يريد مواجهة السوق


والشركات العملاقة، لكل شخص يريد أن يتعلم كيفية الاستثمار لكل شخص يحلم أن يكون راجل أعمال أو يحقق الاستقرار المالي ستجد في هذا المقال معلومات ممتعة ومهمة عن قصة نجاح مؤسس علي بابا أو قصة نجاح جاك ما، قبل القراءة أريد منك الجلوس في مكان هادي وأن يكون معك مشروبك المفضل وعليك الابتعاد عن كل ما يشتت انتباهك وهيا بنا نبدأ المقال.


قصة نجاح جاك ما مؤسس علي بابا 

في عام 1999، أسس جاك ما، الذي كان يبلغ من العمر 35 عامًا ويعمل كمدرس للغة الإنجليزية، شركة علي بابا، التي لم يتوقع أحد أنها ستصبح ثورة في عالم التجارة الإلكترونية كيف تحول رجل صيني عادي من معلم إلى ملياردير؟ هذه هي القصة التي سنرويها لكم في النقاط التالية.

من هو جاك ما؟ 

نشأته وحياته : 

جاك ما هو رجل صيني ولد في 15 أكتوبر عام 1964 في مدينة هانغتشو بمقاطعة تشيجيانغ. نشأ في أسرة فقيرة لها ثلاثة أبناء. كان جاك ما نحيفًا وضعيفًا، لكنه لم يخف من المنافسة. كان لديه الكثير من الأحلام والهوايات منذ صغره عندما زار الرئيس الأمريكي “ريتشارد نيكسون” مدينة هانغتشو في عام 1972، أصبحت المدينة


وجهة سياحية شهيرة. جاك ما استفاد من هذه الفرصة وبدأ يتحدث مع السائحين ويعرفهم بمعالم المدينة. هذا ساعده على تعلم اللغة الإنجليزية بطلاقة. فيما يتعلق بالدراسة، فقد درس جاك ما في المدرسة حتى أنهى المرحلة الثانوية. ثم حاول الالتحاق بالجامعة، لكنه رسب مرتين. في المحاولة الثالثة، نجح في الدخول إلى جامعة محلية، لكنها كانت ذات مستوى منخفض جدًا.


جاك ما القوي الذي لا يستسلم 

جاك ما هو نموذج للشخصية الناجحة التي لا تيأس، والتي كانت تعتبرها الناس في زمانه شخصية فاشلة، والتي لا يمكن أن يصلها النجاح بأي حال.تعرف على هذه الحقائق عن حياته التي ذكرها في مقابلة صحفية سابقة:


  • الامتحانات الجامعية في الصين تجرى مرة واحدة في السنة فقط … وجاك ما الذي كان فقيرًا امتحن هذا الامتحان 4 مرات متوالية حتى يحصل على شهادته الجامعية في اللغة الإنجليزية.

  • بعد تخرجه من الجامعة، تقدم جاك ما لأكثر من 30 وظيفة … ولكنه لم ينجح في الحصول على أي منها.

  • من بين هذه الوظائف كانت فرصة عمل في سلسلة مطاعم KFC الشهيرة، والتي تقدم معه عليها 23 شخصًا آخر … جميعهم قبلوا للعمل إلا هو 😕.
  • بعد تخرجه من الجامعة، حاول جاك التقديم لدراسة إدارة الأعمال في جامعة هارفارد العريقة، والتي رفضته 10 مرات … نعم تقدم 10 مرات ولم يقبل


كل هذا حصل لجاك ما رغم جهده وإصراره منذ طفولته، فكان يحب الإنجليزية ويرغب في تعلمها بشغف، ولم تكن هناك في الصين المصادر الكافية لإتقانها ولكنه لم يستسلم، فكان يركب دراجته البسيطة ليسافر حوالي 112.4 كيلومتر ليصل إلى فندق Hangzhou International


حتى يحادث الزوار الأجانب هناك كان يقدم لهم أن يكون دليلًا سياحيًا لهم في المدينة مجانًا مقابل مساعدته في التحدث والتمرن على اللغة الإنجليزية … وبعد كل هذا التعب والجهد نال شهادته … ولكنه كما قلت لم يستطع الحصول على وظيفة في البداية.تخيل نفسك مكان جاك ما … بعد كل هذا التعب والشقاء والضحية تجد أن الحياة تصده لك مرة أخرى … هل كنت ستواظب أم تشعر بالإحباط وتستسلم؟!

المحاولات الفاشلة للوصول إلى أن يكون مؤسس علي بابا

بعد فشله المتكرر، حصل جاك ما أخيرًا على وظيفة كمدرس للغة الإنجليزية في جامعة Hangzhou Dianzi University براتب 12 دولار شهرياً جاك ما كان طامحًا، وكان يشعر أنه يستطيع أن يفعل أكثر من مجرد تدريس اللغة الإنجليزية، وفي عام 1995 عندما أظهر له أحد طلابه هذا الشيء الذي يُسمى الإنترنت… بدأت تنبض في رأسه الأفكار.


أثناء تصفحه وجد جاك ما أنه هناك الكثير من النقص من جانب الصين في استخدام الإنترنت، و لأنه مدرس للغة الإنجليزية ويعلم قيمتها، قام بتأسيس شركة لتقديم خدمات الترجمة من الإنجليزية إلى الصينية والعكس عبر الإنترنت ولكن الصين وقتها لم تكن بدأت مرحلة التواصل مع العالم… ولهذا لم يُحقق هذا المشروع بالنجاح…. ولكنه جاك ما الفاشل الذي لا ييأس.


بعد ذلك أسس جاك ما شركة اسمها China Pages، وهي شركة تعتمد على نفس فكرة شركة Yellow pages المعروفة، والتي تعمل كدليل للشركات ومقدمي الخدمات والتي كانت لها شعبية كبيرة في أمريكا الغرض من China Pages كان محاولة بناء رابط من التواصل بين الشركات الصينية وبعضها، وأيضاً مع السوق الخارجي … ولكن هذا المشروع أيضاً لم يحقق النجاح.

فكرة علي بابا تظهر في عقل جاك ما 

جاك ما  مؤسس شركة علي بابا عملاق التجارة الإلكترونية


بعد سنوات من الجهد والتجربة و في عام 1999 عندما كان جاك ما يبحث عن الفرص من خلال الإنترنت، وما يمكن للرجل الصيني أن يتغلب فيه على نظيره الأمريكي بسبب عقليته ومثابرته اكتشف جاك أن الفرصة في التجارة، بحيث يُمكن البائعين والتجار الصينيين من الحصول على عمليات بيع مباشرة، وليس فقط مجرد تواصل … هذا هو السر … هذا هو طريق النجاح.


وبعدها بأيام دعا جاك ما 17 شخص من أصدقائه وتلاميذه في منزله ليشرح لهم فكرة الشركة التي أطلق عليها بعد ذلك Alibaba.com جاك ما كان محبًا لقصص الأدب بحكم دراسته للإنجليزية … و في أحد المرات أثناء شرب القهوة تذكر عبارة “Open Sesame” والتي تعني “افتح يا سمسم” في قصة على بابا والأربعين حرامي المشهورة … وهذا كان سبب تسمية الشركة بهذا الاسم.

حديث جاك ما في بداية تأسيس شركة علي بابا 



عندما اجتمع جاك ما مع الـ 17 شخص لأول مرة وشرح لهم فكرته، قال لهم كلمة كانت هي الأساس الذي بنيت عليه الشركة، وهي :

“سنتحمل لسنوات حتى نحقق النجاح … وكلما تحملنا أكثر كلما نجحنا أكثر”

هذا الخطاب هو الذي جعل فريق عمل شركة علي بابا يعمل لشهور بدون أي أرباح لكي يؤسس للموقع، ويجمع بيانات العملاء ويخاطب المستوردين من كل مكان خصوصاً في امريكا.



وبسبب هذا الإصرار وارتفاع أسهم الشركات التي تعتمد على الإنترنت في ذلك الوقت، والفرص التي كانت تتولد كل يوم في العالم، ورغبة المستثمرين في استغلال هذه الفرصة، حصلت على بابا على تمويل بقيمة 25 مليون دولار من عدة مستثمرين مثل مجموعة Goldman Sachs الاستثمارية المشهورة.

مواقف صعبة مرت بها شركة علي بابا

أزمة الكساد في الشركة 

عندما بدأت شركة علي بابا مسيرتها الناجحة بعد الحصول على تمويل، واجهت أزمة اقتصادية عالمية شديدة، والتي اشتهرت باسم “فقاعة الإنترنت” واستمرت حتى عام 2004 هذه الأزمة أدت إلى انسحاب العديد من المستثمرين من الشركات التي تعتمد على الإنترنت لأنهم ظنوا أن الإنترنت مجرد فقاعة – ومن هنا جاء اسم الأزمة.


يمكنك أن تتخيل مدى خطورة هذه الأزمة على الشركات، حيث أفلست شركات كبيرة في مجالات مختلفة خاصة التجارة الإلكترونية، وخسرت شركات أخرى مثل شركة Cisco العملاقة جزء كبير من قيمتها حيث انخفض سهمها في السوق بنسبة 86% هذه الأزمة كانت تهديد حقيقي لجاك ما وشركته الجديدة علي بابا … لكنه تحدى الصعاب وبقي هو وفريق عمله مستمرون في تطوير شركتهم باستخدام كل ما لديهم من موارد وإبداع.

تحدي شركة E-Bay العالمية 

شركة E-Bay الضخمة كانت تعرف قيمة السوق الصيني وفرصتها في تحقيق أرباح كبيرة، لذلك اشترت حصة كبيرة من شركة EachNet في 2003، والتي كانت تعمل في نفس مجال التجارة الإلكترونية الذي تنافس فيه شركة علي بابا ولم تكتف E-Bay بهذا الحد، بل قامت بعد ذلك بالاستيلاء على شركة EachNet بالكامل مقابل حوالي 150 مليون دولار لتسيطر على السوق بنفسها.



وهنا ظن الكثير من المستثمرين أن جاك ما سيفشل، لكن ما لم يتوقعوه هو أن تقوم شركة علي بابا بالخطوات التالية:


  1. قدمت شركة علي بابا العديد من التسهيلات للشركات والمصانع الصينية في عملية الشحن، وأيضاً قدمت خدمة عملاء متميزة 
  2. قامت الشركة بخفض الأرباح التي تحصل عليها قدر الإمكان، وهذا على خلاف شركة E-Bay التي كانت تسعى لتحقيق عائد على استثمارها.
  3. قامت على بابا بإنشاء منصة Taobao، والتي تمكن الناس وأصحاب البضائع من التجارة مباشرة مع العملاء بنفس طريقة E-Bay في أمريكا.

  1. قامت بإنشاء شركة Alipay لخدمات نقل الأموال عبر الهاتف، وذلك لتسهيل عملية الدفع والاستلام بين التجار والعملاء.كل هذا أدى إلى انهزام شركة E-Bay في الصين انهزام فادح، والتي أغلقت موقعها في الصين في نهاية عام 2006، والذي كان إعلاناً عن ولادة عملاق جديد اسمه علي بابا.

جاك ما  مؤسس موقع علي بابا عملاق التجارة الإلكترونية


جاك ما كان يقول لموظفيه مقولة رائعة في هذه المرحلة ” شركة E-Bay هي قرش في المحيط، ونحن تمساح في النهر، إذا حاربنا في المحيط سنخسر … وإذا حاربنا في النهر سنفوز“. هذا هو سبب الانتصار، فهو ركز على سوقه وعلى عملائه المهمين وهم الصينين وتنازل عن الأرباح لفترات طويلة ولكن أمتلك السوق بعدها.

تحويل شركة علي بابا إلي شركة مساهمة في البورصة 

جاك ما كان يسعى منذ بداية إنشاء الشركة إلى تحويل علي بابا من شركة خاصة إلى شركة مساهمة ليزيد من رأس ماله وقيمته في السوق وبالتالي استثماراته وهذا ما تحقق في 18 سبتمبر 2012 عندما دخلت الشركة بورصة نيويورك، والتي بلغت قيمتها خلال 4 أيام من التداول 25 مليار دولار.


وهذا الطرح أو ما يُسمى بـ IPO – اختصار لـ Initial Public Offering – هو الأكبر في التاريخ الاقتصادي حتى الآن، متغلباً على شركات كبيرة مثل visa و فيسبوك. وهنا كانت الخطوة الرئيسية التي اتخذها جاك ما ليجعل من شركة علي بابا عملاقاً اقتصادياً لا يُضاهى.

بعض شركات جاك ما غير علي بابا 

  • شركة AliExpress : إن كنت تعمل في مجال الدروب شيبينج فمن المؤكد أنك تعرف هذا المتجر الضخم لشراء المنتجات من الصين، وهو أحد شركات مجموعة علي بابا.
  • شركة Taobao: عملاقة التجارة الداخلية في الصين والتي تحدثنا عنها قبل ذلك.
  • شركة Alipay : الرائدة في مجال نقل الأموال عبر الهاتف والإنترنت، والتي تتنافس مع الشركات العملاقة مثل Western union و Paypal في الأسواق العالمية بشكل كبير.
  • شركة Alibaba Cloud : شركة السحابة التي أنشأتها في نهاية عام 2009 لتأمين منصات التجارة الإلكترونية التابعة لها وتقديم الحلول للشركات والمؤسسات.هذه الشركة يتوقع لها الكثير من المحللين أن تكون منافس قوي لشركة Amazon Web Services – AWS، والتي تهيمن على هذا السوق حالياً، والتي تعد المصدر الأساسي لقوة شركة أمازون الضخمة ومصدر دخلها الرئيسي
  • شركة Ali Health Information : وهي إحدى الشركات التي تستخدمها مجموعة علي بابا في مجال الطب والأغذية الصحية، والتي تعمل على توسيعها يوماً بعد يوم.
  • شركة ِAutoNavi : إحدى الشركات التي استحوذت عليها مجموعة علي بابا والخاصة بمجال الخرائط الإلكترونية – مثل خرائط جوجل – والتي تحقق أرباح جيدة في السوق الصيني.هناك العديد من الشركات التي تحتفظ بها شركة علي بابا، أو تستثمر فيها مبالغ كبيرة، والتي تعمل في مختلف المجالات التي يمكن أن تفكر فيها.


استقالة جاك ما من منصبه 

جاك ما  مؤسس علي بابا عملاق التجارة الإلكترونية


كما ذكرت لك في بداية هذا المقال أن جاك ما قرر الاستقالة من منصبه في إدارة شركة علي بابا، رغم أنه مازال في الـ 55 من عمره وبالمناسبة هو نفس عمر جيف بيزوس مؤسس شركة أمازون الضخمة ورئيسها التنفيذي – الذي  تحدثنا عنها، فهي الشركة التي ربما تهيمن على العالم في المستقبل.


جاك ما علل هذا القرار بأن القيادة حالياً يجب أن تكون شابة، فهو يؤمن أن الشباب هم وقود المستقبل، هم أسرع في التفكير، وأجرأ على اتخاذ القرارات مع دعم أصحاب الخبرة لهم. كما قال في أحد المقابلات ” أنا لا أريد أن أكون مثل Warren Buffett – رابع أغنى شخص في العالم – الذي مازال


يعمل ويستثمر و هو يقترب من سن الـ 90 عاماً، فأنا ارغب أن يكون لي بصمة بطريقتي الخاصة”.جاك ما حالياً يقوم بعمل العديد من المبادرات والمنح للشركات الناشئة في الصين وأفريقيا، كما أنه يتبرع بشكل دوري للمؤسسات التعليمية، فهو يعتبر نفسه مازال مدرساً.

الدروس المستفادة من مؤسس علي بابا

الدروس المستفادة من نجاح شركة على بابا أمر واضح جداً، فهي في الأساس قصة نجاح للعملاق جاك ما… هذا الفاشل الذي أصبح من أنجح الشخصيات في التاريخ الحديث في مجال ريادة الأعمال.

وهذه هي الدورس التي تعلمته من هذا المقال : 

  • ضرورة امتلاك هدف وحلم تسعى لتحقيقه.
  • الصبر والمثابرة بكل الوسائل الممكنة للوصول إلى هذا الهدف … فكم شخص كان سيستسلم لو كان مكان جاك ما خصوصاً في بداية حياته.
  • التخطيط الجيد ومتابعة حركة السوق هو أمر ضروري حتى لا تأكلك ضباع السوق.
  • البحث عن اشخاص لديها نفس العقلية أمر ضروري لتحقيق أي تقدم. 
  • التعاون بين الموظفين وجعلهم جزء من الشركة هو أهم عامل للنجاح … فما لا تعلمه أن نجاح علي بابا صنع أكثر من 10 مليارديرات غير جاك ما نفسه.
  • الاهتمام بالعملاء وتقديم كل وسائل الراحة لهم هو كلمة السر في التفوق على المنافسين.كل هذه الدروس أعتقد أنها وصلتك أثناء قرائتك لقصة نجاح شركة علي بابا… ولكن الأهم من مجرد القراءة ومعرفة الدروس المستفادة هو التنفيذ.

فكم من مرة استسلمت فيها :

  • عندما وجدت شيء لم تفهمه في كورس أونلاين أو مادة دراسية فقررت التوقف.
  • عندما توقعت نجاح مشروعك الأول سواء اونلاين أو اوفلاين وكانت النتيجة عكس ما توقعت. 
  • عندما قال لك معلمك أنك فاشل ولن تحقق النجاح.
  • عندما قال لك مديرك في العمل أن فكرتك لا يمكن أن تظهر إلى النور.
  • عندما أغلق شخص ما الباب في وجهك.كل هذه الإحباطات لا يجب أن تقف في طريقك… كل هذا يجب ألا يمنعك من الوصول إلى هدفك… وعندم

اشهر اقوال جاك ما :


لو وضعت نقود و موز أمام القرود، القرود ستختار الموز لأنهم لايعرفون أن النقود تشتري موزا أكثر.الناس لو خيرتهم بين مشروع، وبين مرتب شهري لاختار الأغلبية الوظيفة، لأنهم لايعرفون أن المشاريع تجلب نقودا أكثر من المرتب !!



إذا لم تستسلم ، فلا يزال لديك فرصة. الاستسلام هو أعظم فشل


لا تتعامل أبدًا مع الحكومة. كن واقعًا في حبهم ، ولا تتزوجهم أبدًا



أنا لست رجلًا تقنيًا. إنني أنظر إلى التكنولوجيا بعيون زبائني ، وعيون الناس العاديين


وظيفتي هي مساعدة المزيد من الناس في الحصول على وظائف

بدون الإنترنت ، لم يكن هناك جاك ما ، ولا علي بابا أو تاوباو

الحياة قصيرة جدا ، جميلة جدا. لا تكن جادًا بشأن العمل. استمتع بالحياة

عندما تكون صغيرًا ، عليك أن تكون شديد التركيز وتعتمد على عقلك ، وليس قوتك

تكمن الفرصة في المكان الذي توجد فيه الشكاوى

يجب على القائد أن يتمتع بقدر أكبر من الجرأة والمثابرة ، وأن يكون قادرًا على تحمل ما لا يستطيع الموظفون تحمله

اليوم ، أصبح كسب المال أمرًا بسيطًا للغاية. لكن كسب المال المستدام مع تحمل المسؤولية تجاه المجتمع وتحسين العالم أمر صعب للغاية 

نحن لا نفتقر أبدًا إلى المال. نحن نفتقر إلى الأشخاص ذوي الأحلام ، (الناس) الذين يمكن أن يموتوا من أجل تلك الأحلام 

لا أريد أن أكون محبوبًا. أريد أن أحظى بالاحترام 

لا يهم إذا فشلت. على الأقل قمت بتمرير المفهوم إلى الآخرين. حتى لو لم أنجح ، سينجح شخص ما 

ستكون السنوات الثلاثون القادمة حاسمة بالنسبة للعالم. اجعل التكنولوجيا شاملة ، اجعل العالم يتغير. انتبه لمن هم في الثلاثين من العمر. هؤلاء هم جيل الإنترنت ، سوف يغيرون العالم 

اليوم قاسي ، والغد أكثر قسوة ، وبعد غد جميل

دعوني مجنون. أعتقد أن الجنون أمر جيد. نحن مجانين لكننا لسنا أغبياء

إذا لم تحاول قط ، فكيف ستعرف إذا كانت هناك أي فرصة

يجب أن يحفز القائد ، ولكن ليس بالمال. أنت تعطي الثقة والاحترام والتقدير والنصيحة الصادقة

العمل الخيري لا يتعلق بمساعدة الآخرين ، إنه يتعلق بمساعدة نفسك. عندما تتغير ، يتغير العالم

بصفتك رواد أعمال ، إذا لم تكن متفائلاً ، فأنت في ورطة. لذا فإن الأشخاص الذين اختارهم ، عليهم أن يكونوا متفائلين.

أجد دائمًا الأشخاص أكثر ذكاءً مني. ثم وظيفتي هي التأكد من أن الأشخاص الأذكياء يمكنهم العمل معًا. يمكن للأشخاص الأغبياء العمل معًا بسهولة ، لكن الأشخاص الأذكياء لا يستطيعون ذلك.

إذا كان هناك تسعة أرانب على الأرض ، إذا كنت تريد الإمساك بواحد ، ركز فقط على واحد.

عليك أن تجعل المستهلكين أذكياء. لا تبيع بوابة التجارة الإلكترونية منتجًا بأسعار أرخص ، وبدلاً من ذلك يبيعه متجر غير متصل بالإنترنت بأسعار أعلى تكلفة
 
الشيء المهم للغاية الذي يجب أن يكون لديك هو الصبر

لا تنافس أبدًا على الأسعار ، بل تنافس بدلاً من ذلك على الخدمات والابتكار

إذا كان العميل يحبك ، على الحكومة أن تحبك

أنت بحاجة إلى الأشخاص المناسبين معك ، وليس أفضل الأشخاص

بدلاً من التعلم من نجاح الآخرين ، تعلم من أخطائهم. يشترك معظم الأشخاص الذين يفشلون في أسباب مشتركة ، وهي الفشل ، بينما يمكن أن يُعزى النجاح إلى أنواع مختلفة من الأسباب

أريد أن أغير التاريخ ، وأن أفعل شيئًا مهمًا في حياتي ، وأؤثر على أفراد مثلنا مع ملايين الشركات الصغيرة على Alibaba. ثم يحبونك ويحترمونك لأنك جعلت حياتهم مهمة 

من الصعب جدًا معرفة العالم الخارجي ، لكنك تعرف نفسك. أنت تعرف حاجتك وماذا تريد. إذا كنت أعرف نفسي بشكل أفضل ، يمكنني تغيير نفسي لألتقي بالعالم الخارجي

الخاتمة

في هذا المقال، تعرفنا على قصة نجاح شركة علي بابا ومؤسسها جاك ما، وكيف تحدى الصعاب والفشل والمنافسة ليصبح من أنجح رواد الأعمال في العالم. تعلمنا من هذه القصة العديد من الدروس المفيدة في مجال التجارة الإلكترونية وريادة الأعمال، وانصحك أن تشترك في قناة اليوتيوب وأن تشترك في جروب الفيس بوك وشكرا علي وقتك يا صديقي.

  • قناة اليوتيوب 
  • جروب الفيس بوك
  • صفحة الفيس بوك
  •  




    google-playkhamsatmostaqltradent